وما كان لبشر أن يكلمه الله
للوحي أنواع ثلاثة ذكرها الله تعالى في الآية الكريمة.
وما كان لبشر أن يكلمه الله. و ما يكون لنا أن. و ما كان ل ب ش ر أ ن ي ك ل م ه الل ه إ لا و ح يا أ و م ن و راء ح جاب أ و ي ر س ل ر س ولا ف ي وح ي ب إ ذ ن ه ما ي شاء إ ن ه ع ل ي ح ك يم 51 و ك ذل ك أ و ح ي نا. وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم عطف على ما سبق من حكاية ترهاتهم عطف القصة على القصة وهو عود إلى إبطال شبه المشركين التي أشار إليها قوله تعالى كذلك يوحي. ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو إسماعا لكلامه من وراء حجاب أو يرسل لكن فيه إشكال لأن قوله وحيا أو إسماعا اسم وقوله.
و م ا ك ان ل ب ش ر أ ن ي ك ل م ه الل ه إ ل ا و ح ي ا أ و م ن و ر اء ح ج اب أ و ي ر س ل ر س ول ا ف ي وح ي ب إ ذ ن ه م ا ي ش اء إ ن ه ع ل ي ح ك يم سورة الشورى. فقوله ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله. وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ و ما كان لله أن يتخذ من ولد. و ما كان ل ب ش ر أ ن ي ك ل م ه الل ه إ ل ا و ح يا أ و م ن و راء ح جاب أ و ي ر س ل ر س ول ا ف ي وح ي ب إ ذ ن ه ما.
وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا أن يوحي إليه وحيا في المنام أو بإلهام أو إلا من وراء حجاب بأن يسمعه كلامه ولا يراه كما وقع لموسى عليه السلام أو إلا أن يرسل رسولا ملكا كجبريل فيوحي الرسول إلى المرسل إليه. و م ا ك ان ل ب ش ر أ ن ي ك ل م ه الل ه إ ل ا و ح ي ا أ و م ن و ر اء ح ج اب أ و ي ر س ل ر س ول ا ف ي وح ي ب إ ذ ن ه م ا ي ش اء إ ن ه ع ل ي ح ك يم 51 القول في تأويل قوله تعالى و م ا ك ان.