وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا
و م ا ك ان ل م ؤ م ن و ل ا م ؤ م ن ة إ ذ ا ق ض ى الل ه و ر س ول ه أ م ر ا أ ن.
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا. فيه أربع مسائل. يقول الحق سبحانه. فقد ورد عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع في قوله تعالى. و م ا ك ان ل م ؤ م ن و ل ا م ؤ م ن ة إ ذ ا ق ض ى الل ه و ر س ول ه أ م ر ا أ ن ي ك ون ل ه م ال خ ي ر ة م ن أ م ر ه م و م ن ي ع ص الل ه و ر س ول ه ف ق د ض ل.
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا 36 قال العوفي عن ابن عباس قوله وما كان لمؤمن ولا مؤمنة الآية وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق. و م ا ك ان ل م ؤ م ن و ل ا م ؤ م ن ة إ ذ ا ق ض ى الل ه و ر س ول ه أ م ر ا أ ن ي ك ون ل ه م ال خ ي ر ة م ن أ م ر ه م و م ن ي ع ص الل ه و ر س ول ه ف ق د ض ل ض ل ال ا م ب ين ا الأحزاب 36. و م ا ك ان ل م ؤ م ن و ل ا م ؤ م ن ة إ ذ ا ق ض ى الل ه و ر س ول ه أ م ر ا أ ن ي ك ون ل ه م ال خ ي ر ة م ن أ م ر ه م و م ن ي ع ص الل ه و ر س ول ه ف ق د ض ل ض ل ال ا م ب ين ا 36 القول في تأويل. و م ا ك ان ل م ؤ م ن و ل ا م ؤ م ن ة إ ذ ا ق ض ى الل ه و ر س ول ه أ م ر ا أ ن ي ك ون ل ه م ال خ ي ر ة م ن أ م ر ه م قال ع.
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا.