وليضربن بخمرهن على جيوبهن
وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولم يقل على وجوههن فدل ذلك على أن وجه المرأة ليس عورة.
وليضربن بخمرهن على جيوبهن. قوله تعالى وليضربن بخمرهن على جيوبهن يفرض أن يغطى الخمار الصدر وموقع الجيب والخمار فى الأصل هو الغطاء والأمر واضح هنا بوجوب تغطية صدر المرأة ولو كان المقصود هو تغطية شعرها وجوبا لقال تعالى وليضربن بخمرهن على رءوسهن أو شعورهن. الحجاب الزينة غض البصر حفظ الفرج الخمر الجيوب يقول تعالى. ليخالفن شعار نساء أهل الجاهلية فإنهن لم يكن يفعلن ذلك بل كانت. و ل ي ض ر ب ن ب خ م ر ه ن ع ل ى ج ي وب ه ن م ستندين إلى أن غطاء الرأس لم يذكر في القرآن الكريم وللرد على هذه الشبهة.
وليلقين خ م رهن وهي جمع خمار على جيوبهن ليسترن بذلك شعورهن وأعناقهن وق ر ط ه ن. قال الله تعالى. والله تعالى أعلم. ي نكر البعض فرضية الحجاب غطاء الرأس لتفسيرهم الخاطئ لقول الله تعالى.
ورواه أبو داود في كتاب اللباس من سننه ب اب ف ي ق و ل ه و ل ي ض ر ب ن ب خ م ر ه ن ع ل ى ج ي وب ه ن برقم 4102 بترقيم محمد محيي الدين عبد الحميد. وليضربن بخمرهن على جيوبهن يعني. المقانع يعمل لها صنفات ضاربات على صدور النساء لتواري ما تحتها من صدرها وترائبها. و ل ي ض ر ب ن ب خ م ر ه ن ع ل ى ج ي وب ه ن يقول تعالى ذكره.